الربان وسام هركي.. يكتب رسالة إلى ماما نجوى و نقيب المهن التمثيلية ماما نجوي خط أحمر

26

السيدة الفاضلة “ماما نجوي” إحنا الجيل اللي اتربى علي صوتك و عاش معاكي أجمل أيام العمر، إحنا اللي عشنا زمن الراديو و التليفزيون لما كان تلات قنوات و مسلسلات زمان المحترمه و برنامج “اختارنا لك” يوم الخميس و إذاعة القرآن الكريم اللي مش بتتقطع من البيت و بعد صلاة الجمعة كنا بنتفرج على “عالم الحيوان” و برنامج “كلام من دهب ” و فوازير رمضان، أنا من أبناء عابدين و لسه فاكر إن والدتي كانت بتاخدني و أنا طفل يوم الجمعة الصبح “لسينما مترو” في وسط البلد علشان أحضر سينما الأطفال ، إحنا جيل اواخر السبعينات و الثمانينات، أجيال كاملة اتربت على صوتك و وجودك وعشنا معاكي ذكريات عمرنا ما هننساها، علشان كده، لما بتتكلمي، إحنا بنسمع صوت أم اتربينا على إيديها، مش مجرد إعلامية بتقول رأيها.

 

 

 

 

يا ماما نجوى، إنتي ما غلطتيش بالعكس انتي اتكلمتي باللي معظم الشعب شايفه و بيتفرج عليه و مش عاجبه و لكن للاسف عودونا غصب عننا إننا نشوفه ، بسبب تأثيرهم النظري علينا، إنتي اتكلمتي من منطلق المبادئ و القيم و الأخلاق و الهوية المصرية اللي ثابتة عليكي من أول ما عرفناكي لحد النهارده.

 

 

 

 

للأسف الشديد القيم و المبادئ اتغيرت عند ناس كتير و مش في الفن بس، لكن في قطاعات كتير من المجتمع و الكل هيبررها بحجج مختلفه و إحنا مش ملايكة و كلنا بنغلط، لكن فيه فرق بين إن الإنسان يغلط و يراجع نفسه و بين إنه يعتبر إن كل حاجة بقت مقبولة تحت مسمى الحرية الشخصية، يعني الفنان محمد صبحي، مثلًا، من الفنانين اللي حافظوا على مواقف و مبادئ و أهداف واضحة عبر مشوارهم الفني وفيه غيره كتير شبهه، لكن للأسف بقى فيه ناس كتير بتقدم مصالحها و تواجهاتها و شهرتها على مسؤوليتها تجاه المجتمع و البلد.

 

 

 

 

و ديماً كعادتي لما بشوف الوضع الحالي و حاله الإحباط في المنطقة و التفكك العربي ، بروح احفذ نفسي و اسمع اغنية ” عاش الجيل الصاعد” للفنانيين المحترمين اللي فنهم مازال عايش في وجدانا لليوم و ساعتها احبط اكتر لان بيكون جوايا سؤال تاني:

 

 

 

 

ايه السبب اللي خلي الفنانين دلوقتي غير الفنانين زمان و هنا انا بتكلم علي جميع الفنانين المطربيين و الممثلين ؟؟؟

 

 

 

 

فين الاغاني الوطنية و فين الحث الوطني للمثلين و المنتجين و المخرجيين و المطربيين ؟؟؟ فين مسلسلات عائلة ونيس او ما يشبهها ؟؟؟

 

راحوا فين الشخصيات اللي كانت عايشه عشان تقدم فن حقيقي لرقي البلد و المجتمع؟؟؟؟

 

 

 

 

النهارده بنشوف مظاهر غريبة عن ثقافتنا، من ممثلين و مطربين المفترض انهم رجالة لكن للاسف بيلبسوا حلقان و سلاسل الماظ و ملابس شفافة أو چيبات او بلوزات حريمي مخرمه او تصميمات أقرب لملابس الستات و بنشوف مناظر في بعض المناسبات بتتجاوز حدود الاحتشام اللي اتعودنا عليها و تلاقي ناس علي صفحات التواصل يقولوا عليهم تابعين لمنظمات خارجية لتغيير ثقافه و الهوية المصرية للأجيال القادمة و انا مش عارف صحه الكلام ده من عدمه بصراحه،،،،،،،.

 

 

 

 

وأنا هنا مش بتكلم في الدين و لا بقول إن كل الناس لازم تلبس شكل واحد، لكن بتكلم عن الهوية المصرية و العادات و التقاليد و الذوق العام، ده انا زمان، جدتي الله يرحمها كانت بتلبس جيبة و فستان قبل ما تتحجب و كان فيه تنوع في اللبس، لكن كان فيه احتشام و احترام، لأن كان فيه هوية و ثقافة مشتركة بتجمع الكل بغض النظر عن الدين بالتالي الفنان او أي شخصية عامة او سياسية او مسؤلة، هو شخصية مؤثره في الشباب و الأطفال ، هو حر في اختياراته او افعاله داخل بيته ، لكن خارج بيته عليه مسؤولية تجاه المجتمع و البلد اللي بيأثر فيهم.

 

 

 

 

و هنا يجي السؤال لنقيب المهن التمثيلية، الفنان أشرف زكي، مع كامل الاحترام لمنصبه و لشخصيته:

 

 

 

 

ليه سيادتك وجهت اللوم “لماما نجوى” و طالبتها بالاعتذار؟؟؟؟؟؟

 

و تعتذر ليه طالما بتقول رأيها؟؟؟؟؟

 

و ليه سيادتك ما فتحتش بقك لما معالي المستشار مرتضي منصور اتكلم عليكم بسبب نفس الشأن؟؟؟؟

 

هل معيار التعامل مع التصريحات واحد عند الجميع؟؟

 

و لا هي عشان سيدة و معروف عنها الحياء و الاحترام في الرد فا بتهاجموا الضعيف برؤيتكم؟؟؟؟؟

 

لا يا باشا ماما نجوي مش ضعيفه و راها شعب من الرجال و السيدات في ضهرها ، سيادتك بس اللي مش واخد بالك،،،،،،،،

 

 

 

 

من حقك تقول رأيك و ترد عليها لكن مش من حقك تقولها تتأسف او ما تتأسفش لانها مغلطش هي قالت اللي جوه معظمنا و اللي حضراتكم نسيتوه و نسيتو ان عليكم دور قصاد الدولة و المجتمع المصري.

 

 

 

 

و عندي سؤال اخير

 

ايه هو رد فعل سيادتك و عملت ايه بخصوص الفنانيين اللي بيلبسو لبس و إكسسوارات سيدات ؟؟؟؟

 

 

 

 

وأخيراً، يا ماما نجوى أوعي تتراجعي عن حقك في التعبير عن رأيك لمجرد إن البعض اختلف معاكي و من حقك تتكلمي عن أي قضية اجتماعية تشغلك و من حق الناس تختلف معاكي، لكن مش من حق حد يضغط عليكي علشان تسكتي أو تتنازلي عن قناعاتك.

 

 

 

 

إحنا محتاجين نرجع نحترم هويتنا المصرية و نحافظ على عاداتنا و تقاليدنا و بلدنا و نفتكر إن الشهرة مسؤولية و إن الحرية مش معناها إننا نتخلى عن كل قيمة اتربينا عليها.

 

 

 

 

كمّلي يا ماما نجوى و إحنا فخورين بيكي و بنحبك، لأنك جزء من ذاكرتنا و طفولتنا و واحدة من الشخصيات اللي ليها مكانة خاصة في تاريخ الإعلام المصري النظيف.

 

 

 

 

ماما نجوي خط أحمر زي الخطوط الحمره اللي رئيسنا رسمها لكل الأعداء علي كل حدودنا.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *