قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن شوارع العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحولت إلى ساحات اشتباك و طالبت أصوات بحسم مصير النظام الذي مكث سنوات على كرسي الحكم دون قدرة للوصول إلى حلول عملية لأزمات البلاد الداخلية وتحقيق العدالة.
موضحة أن تجمع سبعة تنظيمات وقوى سياسية من مناطق مختلفة في إثيوبيا من بينها جبهة تحرير شعب تيغراي تشكل تحالفا يعارض الحكومة الفيدرالية هذا الأمر أثار مخاوف لدى نظام حكم آبي أحمد بعدما توعدت القوى المتجمعة نظام حكمه بالرحيل عن قريب.
منوهة أن جبهة تيجراي تتهم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بالتورط في اختراقات حقوقية ضدها والعمل على تهميش أبنائها ومنعهم من حصولهم على حقوقهم العادلة في التنمية والموارد والوظائف الحكومية.
مشيرة إلى أن الأزمة في الداخل الإثيوبي خرجت إلى تطور أشد خطورة حينما أعلنت أوغندا استعدادها لدعم الحكومة الإثيوبية ضد جبهة تيجراي


لا تعليق